الجمعة، 17 أكتوبر 2008

عيناك ارض لا تخون

شعر / فاروق جويدة ( شاعر مصري )
ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي ويظل ما عندي سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف خلف موج الليل بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ يحملني إلى زمنٍ نقي القلبِ .. مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ وعودةُ غائبٍ عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها شبح الضلال مازال في قلبي سؤالْ ..
كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ أعرفها وتعرفني ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا وخان الناسُ وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ عيناك أزمانٌ ومرٌ
ليسَ مثل الناسِ شيئاً من سرابْ
عيناك آلهةٌ وعشاقٌ وصبرٌ واغتراب
عيناك بيتي عندما ضاقت بنا الدنيا وضاق بنا العذاب ***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ ألقتْ عليه جراحها أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ حار الزمانُ بسحرها عمرُ الحياة يقاسُ بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ إن ثار في غضبٍ تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك موطننا القديمْ نلقي عليه متاعب الأسفار في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم وإن غدت أيامنا ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً يُغطي العُرى يغسل نفسه يوماً ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ وإن غدونا كالضياعِ بلا وطن
فيها عشقت العمر أحزاناً وأفراحاً ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ وقد غدوتُ .. بلا زمنْ
من روائع الشاعر المصري الكبير فاروق جويدة قصيدة بعنوان "لو أننا لم نفترق" نقرأ منها :
لو اننا لم نفترق
لو اننا ...لم نفترق
لبقيت نجما في سمائك ساريا
وتركت عمرى في لهيبك يحترق
لو اننى سافرت في قمم السحاب
وعدت نهرا في ربوعك ينطلق
لكنها الاحلام تنثرنا سرابا في المدى
وتظل سرا.. في الجوانح يختنق
لو اننا .. لم نفترق
كانت خطانا في ذهول تبتعد
وتشدنا اشواقنا
فنعود نمسك بالطريق المرتعد
تلقي بنا اللحظات
في صخب الزحام كأننا
جسد تناثر في جسد
جسدان في جسد نسير .. وحولنا
كانت وجوه الناس تجرى كالرياح
فلا نرى منهم احد
مازلت اذكر عندما جاء الرحيل
وصاح في عينى الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورأيت عمرى في يديك
رياح صيف عابث
ورماد أحلام .. وشيئا من ورق
هذا أنا...
عمرى ورق
حلمى ورق
طفل صغير في جحيم الموج
حاصره الغرق
ضوء طريد في عيون الافق
يطويه الشفق
نجم اضاء الكون يوما ... واحترق
لا تسألي العين الحزينه
كيف أدمتها المقل؟!
لا تسألى النجم البعيد
بأي سر قد أفل؟!
مهما توارى الحلم في عينى
وأرقنى الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئا من أمل
فغدا ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديده
وغدا ستورق في ليالي الحزن
ايام سعيده
وغدا أراك على المدى
شمسا تضئ ظلام أيامي
وان كانت بعيده
لو اننا لم نفترق
حملتك في ضجر الشوارع فرحتى
والخوف يلقينى على الطرقات
تتمايل الاحلام بين عيوننا
وتغيب في صمت اللقا نبضاتى
والليل سكير يعانق كأسه
ويطوف منتشيا على الحانات
والضوء يسكب في العيون بريقه
ويهيم في خجل على الشرفات
ماكنت اعرف والرحيل يشدنا
انى اودع مهجتى وحياتى
ماكان خوفي من وداع قد مضى
بل كان خوفي من فراق آت
لم يبقى شئ منذ كان وداعنا
غير الجراح تئن في كلماتى
لو اننا ..لم نفترق
فاروق جويدة شاعر مصري معاصر ولد عام 1946،

هذى بلادى... لم تعد كابلادى (فاروق جويده)

  • كم عشتُ أسألُ:
  • أين وجــــــــهُ بــــلادي
  • أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
  • لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
  • هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه قدرٌٌ ..
  • كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ
  • قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
  • أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
  • أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
  • أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
  • اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
  • غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
  • فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
  • وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
  • هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
  • لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
  • تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
  • فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي ...وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
  • وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ..
  • والأحْقـَادِ مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ
  • مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ
  • تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا
  • وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ
  • شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا... ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي

الخميس، 16 أكتوبر 2008

الى حبات القلوب


الى حبات القلوب :

اليك يا من حطمتى الحواجز بصوتك ...

اليك يا من اسرتى قلبى بحبك ...

اليك يا من نقلتنى من عالم المجهول الى عالم الحقيقه ...

اليك يا اعز انسانه على قلبى ...

اليك يا من ضحيتى من اجلى ...

اليك يا من علمتنى دموعك اسرار الحياه ..

اليك يا من اصبحت بمثابة دقات قلبى ...

انت معى فى كل حين حتى نهايه حياتى ...

الى اسرة حبات القلوب ...!!!

ورقة سفر ( منقول )


ورقة سفر :

لم تكن المفاجأه ...

ولا كنت يوما المتوقع فى حياتى ...

كنت انت الحلم الذى يسكننى سنوات ...

وكنت الامنيه التى تضئ ابعاد الحلم ...

وكان ندائى عليك ...

هو السؤال الذى يحلم بأجابتك ...؟

هو سؤال وراء .... وراء سؤال ...؟

يتلفع بحرارة كلماتك ...

وانت تحاولين البوح ... ولا تبوحين ...!!!

وتجربين القفز فوق حاجز الخوف ....

وقهر النفس ... ولا تقفزين ...!

كأنك الاضعف ... وانا عرفتك الاقوى ...

كأنك الخائفه ... وانت قادره على التحدى ...!

وامد يدى الى يدك ...

لنطلع الى الزمن الذى يليق بنا معا ...

والى الفرح الذى يفتح ذراعيه ...

ليضمنا الى صدره ...

والى الانتصار على الخوف والتردد ...

فما ابرعك ... كلمة اول ...ونظرة اولى ...

وحوار اول ... صامت ...!!



لا تسألينى من اكون


لا تسألينى من أكون ...

فانت تعرف من أكون ...

دع الناس يتكلمون...

ويقولون ما يشاؤون...

فليس بى ما يعيبنى ...

وليس بى شئ مما يفترون ...

لا تسألينى من اكون ...

انا فتى أعشق الليل...

واحب فيه السكون ...

واسكن فى القلوب...

واتحدث بلغة العيون...

لا تسألينى من أكون ...


الأربعاء، 15 أكتوبر 2008


انا وعيناك: (فاروق جويده)

هيا معى لنصافح الايام ...نغفر للقدر

ونعانق العمر الجديد ...وانت لى كل العمر

قد صرت فى دنياى اجمل زهرة

ولقد قضيت العمر ...أهفو للزهر

حتى رأيتك فى خريف العمر ...عطرا ساحرا

يختال فى قلبى ...كحبات المطر

وعلى ظلال الحب تحملنى المنى

فأكاد يادنياى أشعر بالخطر

قلبى يصيح مع اللقاء تمهلى

وانا أخاف عليه بين يديك

فأضم أيامى اليك مع المنى

والقلب يخفق بالحنين اليك

آه من الزمن الذى قد خاننى

قد ضاع من عمرى ... بلا عينيك

لا تسألينى عن حياتى... قبل ان القاك

انى بدأت العمر منذ لقاك

قد كان عمرى فى الحياه ضلالة

ورأيت كل النور ... بعض ضياك

لوكان عمرى فى الحياة خميلة

ما كنت امنح ظلها لسواك

لو ظل شعرى فى الوجودبعطره

فالشعر يا دنياى بعض شذاك

انى تعبت من المسير ولا ارى

فى القلب شيئا... غير ان يهواك

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008


فى كل صباح لعيد الحب ....
اهديكى ورده ... اهديكى عمرا
اهديكى شوقا ... اهديكى عطرا
يحمل اجمل الحانى ...
فى كل صباح لعيد الحب ...
ارسل مع كل بسمة صبح جديد ...ورده ...
مع كل بسمة طفل ... ورده ...
مع كل قطرة ماء ... اهديكى ورده...
مع كل نسمة هواء ... اهديكى وردة حب جديده...
الى من جعلت منى ... شاعرا بالحب احيا ...
وبالحب ادندن كلماتى ...وبالحب اغنى الحانى ...
اليها ... طائر الحب ... اهديها ... ورده ...اهديها ...